عبد الواحد الآمدى التميمي

757

غرر الحكم ودرر الكلم

في مضرّته ونفعك وما جزاء من يسرّك أن تسوءه 203 لا يكوننّ أفضل ما نلت من دنياك بلوغ لذّة وإشفاء غيظ وليكن إحياء حقّ وإماتة باطل 204 لا يقنطنّك تأخّر إجابة الدّعاء فإنّ العطيّة على قدر النيّة وربّما تأخّرت الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السّائل وأجزل لعطاء النّائل 205 لا تضيّع نعمة من نعم اللّه سبحانه عندك ولير عليك أثر ما أنعم اللّه به عليك 206 لا تنابذ عدوّك ولا تقرع صديقك واقبل العذر وإن كان كذبا ودع الجواب عن قدرة وإن كان لك 207 لا تذكر اللّه سبحانه ساهيا ولا تنسه لاهيا واذكره ذكرا كاملا يوافق فيه قلبك ويطابق إضمارك إعلانك ولن تذكره حقيقة الذّكر حتّى تنسى نفسك في ذكرك وتفقدها في أمرك 208 لا تفن عمرك في المعاصي فتخرج من الدّنيا بلا أمل 209 لا تصرف مالك في المعاصي فتقدم على ربّك بلا عمل